محمد الريشهري

484

نهج الدعاء

5 / 14 مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ « 1 » 1305 . الإمام عليّ عليه السلام - لِمُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ - : أسأَلُ اللَّهَ أن يُلهِمَكَ الشُّكرَ وَالرُّشدَ ، ويُقَوِّيَكَ عَلَى العَمَلِ بِكُلِّ خَيرٍ ، ويَصرِفَ عَنكَ كُلَّ مَحذورٍ بِرَحمَتِهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . « 2 » 5 / 15 مَعقِلُ بنُ قَيسٍ « 3 » 1306 . الإمام عليّ عليه السلام - لِمَعقِلِ بنِ قَيسٍ بَعدَ غَلَبَتِهِ بَني ناجِيَةَ - : أمّا بَعدُ ، فَالحَمدُ للَّهِ عَلى تَأييدِ

--> ( 1 ) . ابن الإمام عليّ عليه السلام ، ولد أيّام حكومة أبي بكر ، وكان من العلماء المحدّثين أُولي الشأن في آل عليّ عليه السلام ، وكان شجاعاً رابط الجأش . حمل اللواء يوم الجمل وهو ابن تسع عشرة سنة ، كما حمله في صفّين . روى أئمّة أهل البيت عليهم السلام أنّه كان مورداً للطف أمير المؤمنين عليه السلام وشفقته وعنايته ، وكان مؤمناً يقول بإمامة عليّ بن الحسين عليه السلام . توفّي سنة 81 ه ( الكافي : ج 1 ص 348 ح 5 ، الخصال : ص 380 ، موسوعة الإمام عليّ ابن أبي طالب عليه السلام : ج 1 ص 128 ) . ( 2 ) . العقد الفريد : ج 2 ص 335 . ( 3 ) . ممّن أدرك النبيّ صلى الله عليه وآله ، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن رجال الكوفة وأبطالها ، وله رئاسة . وكان من أُمراء عليّ عليه السلام يوم الجمل ، وكان صاحب شرطته . بعثه أمير المؤمنين عليه السلام إلى بني ناجية فدعاهم إلى الإسلام ثلاث مرّات فأبوا ، فقتل مقاتليهم وسبى ذراريهم . روى الطوسيّ بإسناده - في حديث - : إنّه دخل أمير المؤمنين عليه السلام منزله ودخل عليه وجوه أصحابه ، فقال لهم : أشيروا عليّ برجل صليب ناصح يحشر الناس من السواد . فقال سعد بن قيس : عليك يا أمير المؤمنين بالناصح الأريب الشجاع الصليب معقل بن قيس التميمي ، قال : نعم ، ثمّ دعاه فوجّهه ، وسار ولم يعد حتى أُصيب أمير المؤمنين عليه السلام . وخرج بعد عليّ عليه السلام المستورد بن علّفة اليربوعيّ الخارجيّ ، فبارزه فقتل كلّ منهما الآخر في سنة 42 ه ( الأمالي للطوسي : ص 174 ح 293 ؛ شرح نهج البلاغة : ج 11 ص 92 ، الإصابة : ج 6 ص 241 ؛ موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 12 ص 308 ) .